جراحة التصغيرالطولي للمعدة

من الطرق الحديثة نسبيا فى عمليات جراحة السمنة المفرطة وتناسب مرضى السمنة الشديدة وكذلك السمنة المتوسطة التى يقدر معامل كتلة الجسم لديهم مابين (35 – 40) مع وجود أمراض مصاحبة مثل الضغط والسكر ( فى حالة عدم رغبة المريض فى إجراء عملية تحويل المعدة).

تعتمد هذه العملية بشكل رئيسى على استئصال جزء كبير من المعدة وتحويل باقى المعدة إلى أنبوب. وقد يتم الاكتفاء بها كعملية نهائية لعلاج السمنة المفرطة أو اعتبارها مرحلة أولية لإنقاص 30 أو 40 كيلو من الوزن الزائد قبل عملية تحويل مسار المعدة وذلك فى حالات السمنة الشديدة وذلك لأن خطورة التكميم أقل بكثير من خطورة التحويل فى هذه الحالة.

تفاصيل العملية

يتراوح معدل إنقاص الوزن (30 – 50% ) من الوزن الزائد فى العام الأول بعد إجراء العملية وقد تنجح فى إنقاص معظم الوزن الزائد فى حالة التزام المريض بنظام غذائى وبرنامج رياضى. يخرج المريض من المستشفى بعد مرور 3 أيام من إجراء العملية. وقد لايكون المريض بحاجة إلى كالسيوم وفيتامينات مساعدة لفترة طويلة.

بعد إجراء العملية يكون الاعتماد على السوائل فقط كمصدر للتغذية لمدة أسبوعين، ثم تليها مرحلة الطعام ذو القوام المهروس لمدة 4 أسابيع وبعدها يتدرج المريض فى تناول الطعام الطبيعى ذو القوام المتماسك ولكن بكميات قليلة نظرًا لأن العملية تعطى إحساس بالشبع.

الحياة بعد جراحة “التصغير الطولي للمعدة”

للحفاظ على فقدان الوزن بمرور الوقت بعد عملية تحويل المعدة لابد لك من تعلم عادات غذائية جديدة واتباع إرشادات الحمية الغذائية. ويقوم الطبيب بتصميم دليل للنظام الغذائى يعطي بعض التوصيات الغذائية التى تناسب حالتك. يجب عليك بعد إجراء عملية تحويل المعدة تعديل نظامك الغذائى على مراحل مختلفة، حيث تبدأ بحمية المشروبات ثم الطعام الصحى ذو القوام المهروس ثم تناول كميات صغيرة من الأطعمة الصحية ذو القوام المعتاد وبالتالى يقل حجم الطعام الذى تتناوله عن المعتاد عليه.

نظام مبدئى للحمية الغذائية (المشروبات والأطعمة المهروسة):

بعد إجراء العملية الجراحية مباشرة، تكون سعة المعدة محدودة جدا، وذلك يعنى أن بإمكانك الشعور بالامتلاء سريعًا بمجرد تناول كمية قليلة من الطعام. وفى حالة استمرارك فى تناول الطعام يتعرض الجسم لأعراض مثل ألم المعدة والانقباض والغثيان وقد تصل إلى درجة القىء.ولتجنب هذه الأعراض إضافة إلى عدم الشعور بالراحة عند تناول كميات كبيرة من الطعام لابد من التوقف عن الأكل قبل الشعور بالامتلاء.

من البديهى خلال الفترة الأولى من إجراء العملية أن تقل شهيتك أو تختفي تمامًا مما يتطلب فترة زمنية لمعرفة عاداتك الغذائية الجديدة. سيتغير بالتأكيد شعورك بالشبع والامتلاء بعد الجراحة وقد تتغير رغبتك فى تذوق بعض النكهات أيضًا. فيجب عليك استغلال هذه الفترة المبدئية فى تشكيل عادات جديدة تتعلق باختياراتك في نوعية الأطعمة ونظام الوجبات.

ونظرًا لاختلاف حجم الحصة فى الوجبة الواحدة من فرد لآخر، يقوم أخصائى الحمية باقتراح حجم مناسب للحصة للبدء به ولابد من ملاحظة مؤشرات الجوع والشبع الخاصة بك، ولا تتناول الطعام لمجرد الاستجابة لبعض الضغوط النفسية مثل ( الاكتئاب أو الملل ) وبعد ذلك لن يكون لديك أى مشكلة فى الاستمرار فى تناول حصص محدودة وفقدان الوزن.

وللسماح للوعاء المعدى بالشفاء بشكل جيد يجب الالتزام باتباع الإرشادات الغذائية فيما يخص العادات الغذائية والتدرج الغذائى، فبعد إتمام العملية تكون بحاجة لمدة تتراوح بين 8-12 أسبوع حتى تبدأ التدرج فى تناول الطعام المعتاد ذو القوام السميك وفى هذه الحالة لابد من الاهتمام بمضغ الطعام جيدا قبل بلعه. ولضمان عدم خسارة الكتلة العضلية أثناء فقدان الوزن الزائد لابد أن تكون الأولوية للبروتينات. واحرص دائما على شرب 6-8 أكواب من السوئل غير المحتوية على الكافيين يوميًا.

جراحات أخري